|
لا تقف حائراً أمام ما يجب أن تفعله, فالمهم أن تبدأ بالعمل عند
اكتمال الفكرة
2004-07-15
|
لا يعتبر هذا الموقع موقعاً شخصياً للكاتب السوري أسد
دواره بل أنه نافذة مفتوحة لكل من يرغب بالمشاركة حيث صعبت عليه المشاركة ولكل
من يود ابداء الرأي بأي موضوع يتعلق بالقصة القصيرة عربياً وعالمياً.
يحاول هذا الموقع تسليط الضوء على بعض الأعمال القصصية
العربية بالاضافة إلى دراسات نقدية لبعض منها, في محاولة للمساهمة بتطوير فن
القصة عربياً, علماً بأن الموقع في طور التطوير الدائم والمدروس لذا نرجو ممن
يرغب بالمشاركة ارسال أعماله الأدبية بأي لغة والمساهمة معنا في تطوير هذا
الموقع عن طريق تقديم الاقتراحات والآراء المناسبة. |
عناوين القصص المنشورة حديثاً
|
كان يوم إجازة لها وسط دولاب العمل ، فرأت
أن تنتهز الفرصة لتسترخى فى سريرها ، لاتطبخ ، لا تغسل ، لا تنفض السجاد .
يوم من الأيام القليلة التى تمنح جسدها المتعب فرصة الراحة ، والخمول اللذيذ
...
|
خرجت من كؤوس (جبار أبو
الشربت) عند حافة دجلة ، بعصير رمّانه ، لأصل عند الفندق وسط مدريد، لا لشيء
سوى أن أعصر البرتقال كل ليلة قبل عودتي إلى غرفتي....
|
نظر الجزار إليه بقرف مشمئزاً
من ثيابه العتيقة ، وهيئته الشاحبة وقال : ــ إن شاء الله فرجت معك
عكروش أفندي صرتَ تسألُ عن سعر اللحمة ؟ ازدرد عكروش غصته وابتلع الإهانة
متلعثما : ــ يعني .... كنت ..... أفكر ... بس ...
|
|
حتى
الحروف رفضت أن تخضع لجرة قلمه, فهو كلما أراد أن يعبر عن فكرةٍ ما
كانت الحروف تتباعد وتغير مواقعها على الورقة البيضاء, لينظر إليها كل مرة وجد
فيها جُملاً أخرى....
العمارة الشاحبة
تعبث بها الرطوبة من جميع الجهات والسكان لا يأبهون لما يحدث وذات يوم قرروا
الاجتماع للبث في كثير من الأمور المتعلقة بها....
لم يكن يتوقع للحظة
واحدة أنه لن يجد غير هذا الصمت والسكون الذي خيم على بيته عندما عاد ذاك الصباح
يحمل حقائب سفره. .....
لم
يكن حلمه بالبالطو الأبيض ، وهوى زميلة الطب ذات البشرة الحليبية ، وقطته
السيامية البيضاء مجرد مصادفات فى حياته ، فالأشياء البيضاء دائماً ما كانت
تخطف بصره وتأسر قلبه بقدر ما ينقبض من اللون الأسود......
|
لم يدرك كيف
ارتمى أرضاً بجانب دراجته الهوائية, أو هكذا بدا له تواً مع مرور الرصاص فوق رأسه
قادماً من جانبي الزقاق الذي يستخدمه عادةً كطريق مختصرة بين بلدته والمنطقة
الصناعية.....
|
كانت
السيدة الصغيرة تشعر بالإحباط وهى تقف أمام باب عيادة طبيب الأسنان . كان
الباب مغلقا . لم تنم الليلة الفائتة بسبب ألم أحد الأضراس . وضعت يدها على
زر الجرس....
|
قلةٌ فقط في الحي الذي
عاش فيه طفولته يعرفونه, أو بالكاد يتذكرون اسمه" فؤاد". مشتت هذا التراب بين
الداخل والمنفى, ووحدها السماء التي تراقب الجانبين تعرف بدقة لحظة الانفصام أو
اقتلاع الجذور عنوة لتزرعها في بيئة لا تعرفها.....
|
|
هذه الصفحة من تصميم وادارة
أسد دواره |
|
تم أخر تعديل لهذه الصفحة بتاريخ
13-
تموز- 2004 |
|
جميع ما نشر من قصص وآراء تعبر عن رأي
كتابها ولا تمثل بالضرورة رأي الناشر |
| |